روضة السالکین في الوادي المقدس
المؤلف:سیف بن ناصر المسکري
روضة السالكين هنا ليست قولًا يُحفظ، ولا حالًا يُدَّعى، بل سيرٌ دائمٌ من النفس إلى الحق، ومن الغفلة إلى الذكر، ومن التعلّق إلى التحرّر. هو أدبٌ مع الله، وصبرٌ على مجاهدة النفس، وحسنُ معاملةٍ للخلق، ونورٌ يُقذف في القلب متى صدق التوجّه.
هو دعوةٌ إلى سلوكٍ هادئ، خفيّ، عميق؛ حيث يُصلح العبد سريرته، فيُصلح الله علانيته، وحيث يكون الطريق إلى الله أقرب مما يظن السالك، إن صدق.


